الشيخ علي النمازي الشاهرودي
412
مستدرك سفينة البحار
وفي الروايات النهي عن سكنى الحرم لأنه اخرج منها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . والمقيم بها يقسو قلبه حتى يأتي فيها ما يأتي في غيرها . وقال الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) * : كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم ، فإني أراه إلحادا ( 1 ) . وقال : إذا قضى أحدكم نسكه ، فليركب راحلته وليلحق بأهله ، فإن المقام بمكة يقسي القلب ( 2 ) . ورواية عدم بيتوتة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مكة بعد الهجرة ( 3 ) . علل الشرائع : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : لا ينبغي لأحد أن يرفع بناؤه فوق الكعبة ( 4 ) . قرب الإسناد : عن الصادق ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهى أهل مكة أن يواجروا دورهم ، وأن يغلقوا عليها أبوابا ، وقال : * ( سواء العاكف فيه والباد ) * قال : وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ( عليه السلام ) حتى كان في زمن معاوية ( 5 ) . وغير ذلك مما في معناه ( 6 ) . علل الشرائع : صحيحة الحلبي في معناه وأن للحاج أن ينزل معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم ، وأن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية ( 7 ) . ومن مسائل علي بن جعفر ، عن أخيه ( عليه السلام ) ، قال : وليس ينبغي لأهل مكة أن يمنع الحاج شيئا من الدور ينزلونها ( 8 ) . نهج البلاغة : وفي كتاب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى عامله بمكة - إلى أن
--> ( 1 ) جديد ج 99 / 80 ، وص 81 ، وص 82 ، وص 81 . ( 2 ) جديد ج 99 / 80 ، وص 81 ، وص 82 ، وص 81 . ( 3 ) جديد ج 99 / 80 ، وص 81 ، وص 82 ، وص 81 . ( 4 ) جديد ج 99 / 80 ، وص 81 ، وص 82 ، وص 81 . ( 5 ) جديد ج 99 / 81 ، وج 33 / 164 ، وط كمباني ج 8 / 560 . ( 6 ) جديد ج 33 / 171 . ( 7 ) جديد ج 99 / 82 . ( 8 ) جديد ج 10 / 265 ، وط كمباني ج 4 / 153 .